به ناچار بايد آسيابى باشد كه گمراهى را خرد كند، و آنگاه كه آن را خرد كرد بر روى قطب و مركزش قرار مى‏گيرد. بدانيد كه خرد كردن آن خالص‏شدنى خواهد داشت و خالص شدن آن انتهاى آن است، و شكستن آن با خداست.

بدانيد كه من و نيكان فرزندانم و پاكان اصل و نسبم در كودكى بردبارترين مردم و در بزرگى داناترين آنان هستيم. پرچم حق و هدايت با ما است. هر كس از آن پيش رود با گمراهى و بدعت از دين خارج مى‏شود ، و هر كس آن را خوار كند نابود مى‏شود، و هر كس همراه آن باشد به مقصد مى‏رسد.

ما اهل بيتى هستيم كه علم ما از علم خداست، و گفته ما از حكم راست خداوند است و گفتار راستگو را شنيده‏ايم‏.

اگر تابع ما شويد با روشنگريهاى ما هدايت مى‏شويد، و اگر از ما رو بگردانيد خداوند شما را به دست ما و يا آنچنان كه بخواهد عذاب مى‏كند. ما افق اسلام هستيم كه كندرو خود را به ما مى‏رساند و توبه‏كننده‏  به سوى ما باز مى‏گردد.[1]

 



[1] أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّهُ لَا بُدَّ مِنْ رَحًى تَطْحَنُ ضَلَالَةً فَإِذَا طَحَنَتْ قَامَتْ عَلَى قُطْبِهَا أَلَا وَ إِنَّ لِطَحْنِهَا رَوْقاً وَ إِنَّ رَوْقَهَا حَدُّهَا وَ عَلَى اللَّهِ فَلُّهَا أَلَا وَ إِنِّي وَ أَبْرَارُ عِتْرَتِي وَ أَطَائِبُ أُرُومَتِي أَحْلَمُ النَّاسِ صِغَاراً وَ أَعْلَمُهُمْ كِبَاراً مَعَنَا رَايَةُ الْحَقِّ وَ الْهُدَى مَنْ سَبَقَهَا مَرَقَ وَ مَنْ خَذَلَهَا مُحِقَ وَ مَنْ لَزِمَهَا لَحِقَ إِنَّا أَهْلُ بَيْتٍ مِنْ عِلْمِ اللَّهِ عِلْمُنَا [وَ مِنْ حُكْمِ اللَّهِ الصَّادِقِ‏] قِيلُنَا وَ مِنْ قَوْلِ الصَّادِقِ سَمْعُنَا فَإِنْ تَتَّبِعُونَا تَهْتَدُوا بِبَصَائِرِنَا وَ إِنْ تَتَوَلَّوْا عَنَّا يُعَذِّبْكُمُ اللَّهُ بِأَيْدِينَا أَوْ بِمَا شَاءَ نَحْنُ أُفُقُ الْإِسْلَامِ بِنَا يَلْحَقُ الْمُبْطِئُ وَ إِلَيْنَا يَرْجِعُ التَّائِبُ وَ اللَّهِ لَوْ لَا أَنْ تَسْتَعْجِلُوا وَ يَتَأَخَّرَ الْحَقُّ لَنَبَّأْتُكُمْ بِمَا يَكُونُ فِي شَبَابِ الْعَرَبِ وَ الْمَوَالِي فَلَا تَسْأَلُوا أَهْلَ بَيْتِ مُحَمَّدٍ الْعِلْمَ قَبْلَ إِبَّانِهِ وَ لَا تَسْأَلُوهُمُ الْمَالَ عَلَى الْعُسْرِ فَتُبَخِّلُوهُمْ فَإِنَّهُ لَيْسَ مِنْهُمُ الْبُخْلُ وَ كُونُوا أَحْلَاسَ الْبُيُوتِ وَ لَا تَكُونُوا عُجُلًا بُذُراً كُونُوا مِنْ أَهْلِ الْحَقِّ تُعْرَفُوا بِهِ وَ تَتَعَارَفُوا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ خَلَقَ الْخَلْقَ بِقُدْرَتِهِ وَ جَعَلَ بَيْنَهُمُ الْفَضَائِلَ بِعِلْمِهِ وَ جَعَلَ مِنْهُمْ عِبَاداً اخْتَارَهُمْ لِنَفْسِهِ لِيَحْتَجَّ بِهِمْ عَلَى خَلْقِهِ فَجَعَلَ عَلَامَةَ مَنْ أَكْرَمَ مِنْهُمْ طَاعَتَهُ وَ عَلَامَةَ مَنْ أَهَانَ مِنْهُمْ مَعْصِيَتَهُ وَ جَعَلَ ثَوَابَ أَهْلِ طَاعَتِهِ النَّضْرَةَ فِي وَجْهِهِ فِي دَارِ الْأَمْنِ وَ الْخُلْدِ الَّذِي لَا يَوْرُعُ أَهْلُهُ وَ جَعَلَ [عُقُوبَةَ] أَهْلِ مَعْصِيَتِهِ نَاراً تَأَجَّجُ لِغَضَبِهِ- وَ ما ظَلَمَهُمُ اللَّهُ وَ لكِنْ أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ‏يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا أَهْلُ بَيْتٍ بِنَا مَيَّزَ اللَّهُ الْكَذِبَ وَ بِنَا يُفَرِّجُ اللَّهُ الزَّمَانَ الْكَلِبَ وَ بِنَا يَنْزِعُ اللَّهُ رِبْقَ الذُّلِّ مِنْ أَعْنَاقِكُمْ وَ بِنَا يَفْتَحُ اللَّهُ وَ بِنَا يَخْتِمُ اللَّهُ فَاعْتَبِرُوا بِنَا وَ بِعَدُوِّنَا وَ بِهُدَانَا وَ بِهُدَاهُمْ وَ بِسِيرَتِنَا وَ سِيرَتِهِمْ وَ مِيتَتِنَا وَ مِيتَتِهِمْ يَمُوتُونَ بالدال [بِالدَّاءِ وَ الْقُرْحِ وَ الدُّبَيْلَةِ وَ نَمُوتُ بِالْبَطَنِ وَ الْقَتْلِ وَ الشَّهَادَةِ ثُمَّ الْتَفَتَ ع إِلَى بَنِيهِ فَقَالَ يَا بَنِيَّ لِيَبَرَّ صِغَارُكُمْ كِبَارَكُمْ وَ لِيَرْحَمْ كِبَارُكُمْ صِغَارَكُمْ وَ لَا تَكُونُوا أَمْثَالَ السُّفَهَاءِ [الْجُفَاةِ] الْجُهَّالِ الَّذِينَ لَا يُعْطَوْنَ فِي اللَّهِ الْيَقِينَ كَبَيْضٍ بِيضَ فِي دَاحٍ أَلَا وَيْحَ لِلْفِرَاخِ فِرَاخِ آلِ مُحَمَّدٍ مِنْ خَلِيفَةٍ يُسْتَخْلَفُ [جَبَّارٍ] عِتْرِيفٍ مُتْرَفٍ يَقْتُلُ خَلَفِي وَ خَلَفَ الْخَلَفِ بَعْدِي أَمَا وَ اللَّهِ لَقَدْ عُلِّمْتُ تَبْلِيغَ الرِّسَالاتِ وَ تَنْجِيزَ الْعِدَاتِ وَ تَمَامَ الْكَلِمَاتِ وَ فُتِّحَتْ لِيَ الْأَسْبَابُ [وَ عُلِّمْتُ الْأَنْسَابَ‏] وَ أُجْرِيَ لِيَ السَّحَابُ وَ نَظَرْتُ فِي الْمَلَكُوتِ فَلَمْ يَعْزُبْ عَنِّي شَيْ‏ءٌ فَاتَ وَ لَمْ يَفُتْنِي مَا سَبَقَنِي وَ لَمْ يَشْرَكْنِي أَحَدٌ فِيمَا أَشْهَدَنِي رَبِّي‏ يَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهادُ وَ بِي يُتِمُّ اللَّهُ مَوْعِدَهُ وَ يُكْمِلُ كَلِمَاتِهِ وَ أَنَا النِّعْمَةُ الَّتِي أَنْعَمَهَا اللَّهُ عَلَى خَلْقِهِ وَ أَنَا الْإِسْلَامُ الَّذِي ارْتَضَاهُ لِنَفْسِهِ كُلُّ ذَلِكَ مَنٌّ مَنَّ اللَّهُ بِهِ عَلَيَّ وَ أَذَلَّ بِهِ مَنْكِبِي وَ لَيْسَ إِمَامٌ إِلَّا وَ هُوَ عَارِفٌ بِأَهْلِ وَلَايَتِهِ وَ ذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ ثُمَّ نَزَلَ [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ الطَّاهِرِينَ الْأَخْيَارِ وَ سَلَّمَ تَسْلِيماً كَثِيراً] كتاب سليم بن قيس الحديث السابع عشر[1] ..... ص : 712